طالب عضو الكنيست عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، وزير الأمن، بإعادة فتح حاجز 101 بين باقة الغربية وباقة الشرقية، والذي تم إغلاقه مع بداية هذا العام في وجه المارة من الجانبين.
وجاء في استجواب بعثه النائب غنايم للوزير: "منذ سنوات عديدة استخدم الحاجز لمرور العمال، الطلاب، المرضى، التجار، البضائع، والعائلات التي لم يتم لم شملها، الذين يعتبر مرورهم اليومي عبر الحاجز حيويا وهاما. وقد كان المارة من الجانبين يحصلون على تصاريح دخول أو عمل من قبل جهاز الأمن العام الإسرائيلي. لكن إغلاق الحاجز أدى إلى مشاكل جدية في حياة هؤلاء الذين كان المرور عبر الحاجز يشكل ضرورة حياتية بالنسبة لهم، والآن وبعد إغلاق الحاجز أصبحوا مضطرين للسفر إلى حاجز آخر عدة ساعات ولمسافات طويلة جدا حتى يصلوا إلى مكان لا يبعد عنهم سوى بضع عشرات أو مئات الأمتار".
وتساءل النائب غنايم في استجوابه عن سبب إغلاق الحاجز بين باقة الشرقية وباقة الغربية، خاصة وأن نفس الأشخاص يمكنهم العبور عبر حواجز أخرى لكنها بعيدة. كما سأل النائب غنايم عما إذا كان بنيّة الجيش فتح المعبر من جديد.


