jaree2

الاربعاء, 22 شباط 2012

التحديث الاخير02:38:46 AM GMT

انت متواجد الان:

80% من المسنين يتخلّون عن زيارة طبيب الأسنان بسبب الضائقة المادية التي يعيشونها

إرسال إلى صديق طباعة

أقامت جمعية أطباء الأسنان العرب في البلاد يوم الأربعاء 18.1.2012 المؤتمر العلمي السنوي لها بمشاركة خيرة المحاضرين العرب وبحضور مئات أطباء الأسنان في البلاد ومن السلطة الفلسطينية والجولان أيضا, كما وبرز من بين الحضور رئيس نقابة أطباء الأسنان الفلسطينية-فرع القدس؛ الدكتور رائد جنيدي. وقد تضمن المؤتمر محاضرات لمواضيع شتى في طب الأسنان منها الزراعة، الترميم، وتقويم الأسنان.
افتتح المؤتمر الدكتور محمود دلاشة؛ رئيس جمعية أطباء الأسنان العرب مرحبا بالحضور، وخلال كلمته تطرق للتحضيرات الجارية على قدم وساق لتقديم مشروع قانون علاج الأسنان المجاني لمن هم في جيل 65 فما فوق للجنة الوزارية لشؤون التشريع وذلك يوم الأحد الموافق 22.01.2012. يأتي مشروع القانون الحالي بعد دخول قانون علاج الأسنان المجاني حيز التنفيذ مؤخرا للأطفال حتى جيل عشر سنوات. وكان ائتلاف صحة الأسنان، وهو الجسم الذي يضم بداخله جمعيات عدة فاعلة لتطبيق علاج الأسنان المجاني وعلى رأسها جمعية  أطباء الأسنان العرب في البلاد، جمعية حقوق المواطن، مجلس سلامة الطفل، أطباء لحقوق الإنسان ومنتدى أطباء الأسنان لدعم صحة الجمهور وجمعيات أخرى، قد دعا الجمهور الواسع للتوقيع على عريضة لدعم مشروع القانون في حين حصل الائتلاف على تأييد 56 عضو كنيست من كافة أقطاب الحلبة السياسية لدعم القرار وتقديمه للجنة الوزارية للتشريع لمناقشته.  وتأتي المطالبة بشمل من هم في سن 65 فما فوق ضمن علاج الأسنان المجاني بناءا على معطيات مقلقة عرضها ائتلاف صحة الأسنان، حيث أن أكثر من 50 % ممن هم في جيل 65 فما فوق يعانون من فقدان أسنان كامل، في حين 15% منهم يعانون من فقدان أسنان جزئي وأكثر من 75% يمتلكون أسنان اصطناعية (الشدة). وجاء في المعطيات أيضا أن 80% من المسنين يتخلّون عن زيارة طبيب الأسنان وذلك بسبب الضائقة المادية التي يعيشونها، إذ أن معظمهم يتلقون مخصصات تأمين الشيخوخة التي لا تكفي لسد احتياجاتهم الأساسية فكم بالحري إذا  كان الحديث عن علاج الأسنان.
وقد أعرب د. دلاشة عن تأييده للقانون، كونه يحقق المساواة والعدالة الاجتماعية خاصة لمن هم في أمس الحاجة لمثل هذا العلاج ولا يمتلكون القدرة المالية لنيله. ولذا مسؤوليتنا جميعًا ضمان حياة كريمة للمسنين بتوفير علاج أسنان مجّاني لهم. فالمتقدمين في السن يعانون الأمرّين، فتارة بسبب المشاكل والأمراض الصحية التي تتراكم وتارة أخرى بسبب العجز المادي الذي يعانون منه. وأضاف أيضا أن المتقدمين في السن يفقدون شيئا فشيئا ملذات الحياة في حين تبقى حاسة الذوق لديهم إحدى الحواس الوحيدة التي تنجم عن مضغ صحيح للمواد الغذائية داخل الفم والتي تتم فقط من خلال أسنان سليمة وصحية تخضع لمراقبة مستمرة من قبل طبيب الأسنان،