jaree2

السبت, 19 ايار 2012

التحديث الاخير10:06:34 PM GMT

انت متواجد الان:
 
لافتة إعلانية

انخفاض ما بين 26%-27% في اعمال العنف بين اوساط طلاب المدارس من صفوف الروابع حتى التواسع.

sa3ar-shtawberبحضور وزير التربية والتعليم جدعون ساعر ، المديرة العامّة للوزارة داليت شطاوبر ، المديرة العامّة للسلطة القطريّة للقياس والتقييم البروفيسور ميخال بيلر ومديرة قسم الخدمات النفسيّة والاستشاريّة في وزارة التعليم السيّدة حانه شدمي عقد اليوم في مكاتب الوزارة في تل أبيب مؤتمر صحفي لعرض نتائج الاحصاء الذي اجري عن معطيات ظاهرة العنف وفق تقرير الطلاب . هذا الاحصاء الذي يعتمد على نموذج اسئلة مكوّن من 100 سؤال يقام مرّة كل سنتين لنصف طلاب الصفوف الرابعة وحتّى الصف الحادي عشر ويجيب الطالب عن أسئلة تتطرّق الى موضوع العنف بكل أنواعه ودرجاته من العنف الصعب ، الكلامي ، الجنسي ، من العنف القادم من العاملين في جهاز التعليم ، عبر شبكيّة الانترنيت ، في السفريات ، شعور الطالب بالأمان ، تعاطي المشروبات الروحيّة والمسكرات وتناول السموم .

وزير التعليم جدعون ساعر أشاد بالانخفاض الكبير والهام في معطيات مظاهر العنف حيث طرأ انخفاض بنسبة %26 في مظاهر العنف وفقا لتقرير طلاب الصفوف الرابعة- السادسة وانخفاض بنسبة %27 وفقا لتقرير طلاب صفوف السابعة- التاسعة .

وزير التعليم جدعون ساعر اكّد بأنّه ومنذ تولّيه المنصب وضع نصب عينيه أحد الأهداف الهامّة لوزارته وهو الحد من ظاهرة العنف في جهاز التعليم وفق برنامج تربوي شامل ومن ذلك نشر منشور خاص للمدير العام للوزارة عام 2009 هدفه الحد من ظاهرة العنف ، برنامج " صفر تسامح في جهاز التعليم " التشديد على أنظمة الطاعة ومنها اللباس الموحّد ، اعطاء دعم للمديرين وللمعلّمين و والتغيير في قانون حقوق الطالب الذي يسمح لابعاد طالب عن المدرسة وبشكل فوري في حال قيامه بأـعمال عنف صعبة تشكّل خطرا على الآخرين .

وزير التعليم عبّر عن رضاه عن هذه النتائج مؤكّدا بأنّ المهمّة لم تنته بعد عازما على المضي في سبيل احداث تغيير جذري في الحد من ظاهرة العنف خاصّة بأنّ لها تأثيرا مباشرا مع قضيّة التحصيل العلمي الذي لوحظ في الثلاث سنوات الأخيرة بأنّه طرأ ارتفاع في نتائج امتحانات المتساف ، البجروت والامتحانات الدوليّة .كثمرة الجهود الرامية للحد من ظاهرة العنف وتوفير مناخ تعليمي نظيف من كل مظاهر العنف بكل أشكاله .

وزير التعليم جدعون ساعر قال بانّ وزارته خصّصت ميزانيّة تقدّر بنحو 20 مليون شاقل لتطبيق هذا البرنامج التربوي الشامل كذلك تمّ اجراء دورات ارشاديّة مكثّفة لجميع العاملين في جهاز التعليم في كيفيّة التأقلم مع هذه الظاهرة ويتم في بعض البرامج التعاون مع أطر أخرى مشتركة كبرنامج " مدينة بدون عنف " .

أمّا بالنسبة لطلاب الوسط العربي فقد لوحظ بأنّه طرا انخفاض في جميع المعايير التي حدّدت في الحد من ظاهرة العنف بكل أشكاله وأنواعه وكان الاتجاه ايجابيّا اضافة بأنّه طرأ ارتفاع في نسبة الشعور بالأمان عند الطلاب .