ارتفاع بنسبة 100% في اعداد الطلاب العرب مواطني الدولة الذين يدرسون هذا العام 2012 مقارنة بعام 2011 في الكليات والجامعات التابعة للسلطة الفلسطينية . هذا هو نتاج التقرير الذي وصل الى مركز الابحاث التابع للكنيست , والاسباب التي تدفع هؤلاء الطلبة بالتوجه للدراسة في مناطق السلطة , وكما ورد في التقرير , هي الصعوبات التي يواجهونها اثناء عملية القبول في الكليات والحديث عن مشكلة اللغة العبرية وعدم اتقانها , وكذالك مشكلة امتحان البسيخومتري . التقرير يسلط الضوء على الطلبة البدو من الجنوب وطلبة اخرين , وتوجهات هؤلاء بغالبيتها الى مسارات التدريس والتربية ومسارات اخرى .
التقرير يتحدث عن 1300 طالب وطالبة من المواطنين العرب سكان دولة اسرائيل يدرسون هذا العام 2012 في جامعات وكليات في مدينتي جنين والخليل , بينما في العام المنصرم 2011 اعداد هؤلاء وصلت الى 619 طالب وطالبة , وفي عام 2010 اعداد الطلبة الاسرائيليين الذين درسوا في جامعات وكليات تابعة للسلطة الفلسطينية وصلت الى 336 طالب وطالبة .
رئيس لجنة التربية والتعليم البرلمانية الكس ميلر اعرب عن قلقه حيال هذه المعطيات وهذه الظاهرة وطالب مجلس التعليم العالي بعلاج هذه القضية فورأ منوهأ الى ان هؤلاء سيواجهون حواجز عديدة اثناء دمجهم في سوق العمل الاسرائيلي وسيحتاجون الى دورات استكمالية عديدة نظرأ لعدم استيفاء الكليات التابعة للسلطة الفلسطينية للمعايير التي تضعها المؤسسة التعليمية في البلاد اثناء تأهيل المعلمين .
النائب مسعود غنايم من القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير وعضو لجنة التربية والتعليم البرلمانية قال لموقع جريء الاخباري , المفاجىء في هذا التقرير هو توجه الطلبة العرب الاسرائيليين الى كليات تأهيل المعلمين التابعة للسلطة الفلسطينية , حتى الان كان التوجه الى دراسة مواضيع عديدة بعيدأ عن مهنة التدريس , لكن ما جاء في هذا التقرير هو مفاجىء لنا , ويجب ان لا يكون مفاجئأ للوزارة او لمجلس التعليم العالي بسبب شروط القبول التي يضعونها امام الطلبة .
وزارة التربية والتعليم من جانبها افادت بان كليات تأهيل المعلمين في البلاد للوسط غير اليهودي تستوعب سنويأ 1800 طالب وطالبة , وكل طالب وطالبة يتسجل لهذه الكليات ويستوفي شروط القبول يقبل للدراسة .
